الكائنات الدقيقة المفيدة والخطيرة
مشكلة — كيف يمكن للكائنات الدقيقة أن تكون مفيدة للبشر وفي بعض الأحيان خطيرة على الصحة؟
- فهم ما هو الكائن الدقيق.
- تمييز أنواع مختلفة من الكائنات الدقيقة.
- اكتشاف أن بعض الكائنات الدقيقة مفيدة في الغذاء، في البيئة أو داخل جسم الإنسان.
- فهم أن بعض الكائنات الدقيقة قد تكون خطيرة.
- معرفة بعض الإجراءات البسيطة للحد من انتقال الكائنات الدقيقة الممرضة.
الجزء 1: استكشاف عالم الكائنات الدقيقة
الكائن الدقيق هو كائن حي مجهري صغير جدًا بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة. بعض العوامل الميكروسكوبية مثل الفيروسات لا تُعتبر كائنات حية، لكنها قد تُسبب الأمراض.
الكائنات الدقيقة موجودة في كل مكان تقريبًا: في الهواء، في الماء، في التربة، على جلدنا، في فمنا، في أمعائنا، على الطعام وعلى الأشياء التي نلمسها.
هناك تنوع كبير بينها. بعضها كائنات حية، مثل البكتيريا، والخمائر أو بعض العفن. والبعض الآخر، مثل الفيروسات، يحتاج إلى خلية حية ليتكاثر.
الميكروسكوب هو أداة تسمح بمراقبة عناصر صغيرة جدًا لا ترى بالعين المجردة.
بعض أنواع الكائنات الدقيقة الرئيسية
| النوع | ما هو | مثال بسيط |
|---|---|---|
| البكتيريا | كائنات دقيقة تتكون من خلية واحدة. | بعض البكتيريا تحول الحليب إلى زبادي. |
| الخمائر | فطريات مجهرية تتكون من خلية واحدة. | خميرة الخباز تجعل عجين الخبز ينتفخ. |
| العفن | فطريات مجهرية تشكل أحيانًا خيوطًا مرئية. | يمكن أن ينمو العفن على فاكهة منسية. |
| الفيروسات | عوامل مجهرية تتكاثر داخل الخلايا الحية. | بعض الفيروسات قد تسبب أمراضًا مثل الإنفلونزا. |
قطرة ماء من بركة قد تحتوي على العديد من الكائنات الدقيقة. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكن بعضها يمكن ملاحظته بالمجهر.
الكائنات الدقيقة هي كائنات حية مجهريّة توجد في العديد من البيئات. الفيروسات عوامل مجهرية خاصة: فهي لا تعتبر كائنات دقيقة حية بنفس طريقة البكتيريا، الخمائر أو العفن، لكنها قد تُسبب أمراضًا. حجمها صغير جدًا بحيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. يمكننا تمييز عدة أنواع رئيسية مثل البكتيريا، الخمائر، والعفن. الفيروسات هي عوامل مجهرية خاصة تحتاج إلى خلية حية للتكاثر. الكائنات الدقيقة والفيروسات كثيرة جداً حولنا وداخل أجسامنا.
الجزء 2: الكائنات الدقيقة المفيدة
ليست كل الكائنات الدقيقة خطيرة. كثير منها مفيد، وبعضها ضروري في حياتنا اليومية، في غذائنا، في أجسامنا وفي البيئات الطبيعية.
الكائن الدقيق المفيد هو كائن دقيق يقدم خدمة للبشر، للكائنات الحية الأخرى أو لوظيفة بيئة معينة.
الكائنات الدقيقة المفيدة في الغذاء
بعض الكائنات الدقيقة تحول الأطعمة. هذا التحول قد يغير الطعم، الملمس، الرائحة أو حفظ الطعام. وغالبًا ما يسمّى ذلك التخمير.
التخمير هو تحول مادّي يقوم به بعض الكائنات الدقيقة. ويُستخدم لصنع بعض الأطعمة.
| الطعام | الكائن الدقيق المستخدم | التحول المحقق |
|---|---|---|
| الزبادي | بكتيريا حمض اللاكتيك | تحول الحليب وتعطي الزبادي قوامه. |
| الخبز | خميرة الخباز | تنتج غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز يجعل العجين ينتفخ. |
| الجبن | بكتيريا وأحيانًا عفن | تُساهم في الطعم، القوام والنضج. |
في عجين الخبز، تستخدم الخمائر بعض السكريات الموجودة بالعجين. تنتج غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يشكّل فقاعات ويرفع العجين.
الكائنات الدقيقة المفيدة في أجسامنا
يحتوي جسمنا على العديد من الكائنات الدقيقة. يعيش الكثير منها على جلدنا، في أفواهنا أو أمعائنا. بعضها يساعد في حماية أجسامنا أو يساهم في الهضم.
الميكروبيوتا هو مجموع الكائنات الدقيقة التي تعيش بشكل طبيعي داخل أو على كائن حي، مثل الأمعاء أو الجلد.
الميكروبيوتا المعوية تساعد في الهضم الجيد، وقد تساعد أيضًا في الحد من استقرار بعض الكائنات الدقيقة الضارة.
الكائنات الدقيقة المفيدة في البيئة
في الطبيعة، تحول بعض الكائنات الدقيقة المادة الميتة، مثل الأوراق المتساقطة، بقايا الحيوانات أو النفايات العضوية. وتساعد بذلك في إعادة تدوير المادة.
في التربة، بعض البكتيريا وبعض الفطريات تساهم في تحويل الأوراق الميتة. يمكن لهذه المادة المحولة إثراء التربة لاحقًا.
العديد من الكائنات الدقيقة مفيدة. بعضها تساعد في صنع الأطعمة مثل الزبادي، الخبز أو الجبن. وبعضها يعيش في أجسامنا ويساهم في صحتها، مثل كائنات الميكروبيوتا المعوية. وفي البيئة، تساهم بعض الكائنات الدقيقة في تحوّل وإعادة تدوير المادة الميتة.
الجزء 3: الكائنات الدقيقة أحيانًا خطيرة
بعض الكائنات الدقيقة قد تكون خطيرة عندما تدخل الجسم وتتضاعف داخله. يمكنها أن تسبب الأمراض. نسميها الكائنات الدقيقة الممرضة. وبعض الفيروسات قد تسبب أيضًا أمراضًا.
الكائن الدقيق الممرض هو كائن يمكنه أن يسبب مرضًا في كائن حي. وبالتمديد، نستخدم مصطلح العامل الممرض أيضًا للفيروسات.
كيف يمكن للعوامل الممرضة دخول الجسم؟
يمكن للعوامل الممرضة والفيروسات دخول الجسم بطرق مختلفة: عبر الفم، الأنف، العينين، جرح أو أحيانًا ينقلها حيوان.
| طريقة الدخول المحتملة | وضعية شائعة | مثال على وقاية |
|---|---|---|
| الفم | تناول طعام ملوث أو وضع الأيدي القذرة بالفم. | غسل اليدين وحفظ الطعام بشكل صحيح. |
| الأنف والفم | استنشاق قطرات متناثرة عند السعال أو العطس. | العطس في المرفق وتهوية الغرف. |
| الجرح | دخول عوامل ممرضة من جرح غير نظيف. | تنظيف الجرح وحمايته. |
| العينان | فرك العينين بأيادٍ ملوثة. | تجنب لمس الوجه بالأيدي القذرة. |
إذا سعل شخص مريض في يده ثم لمس مقبض باب، فقد تنتقل العوامل الممرضة إلى المقبض. ثم قد يلتقطها شخص آخر عند لمس نفس المقبض بيده.
الإصابة بالعدوى والمرض
عندما يدخل كائن دقيق ممرض إلى الجسم ويتضاعف، قد يسبب عدوى. بعدها يقوم الجسم بالرد للدفاع عن نفسه. قد يصاحب هذا رد التحسس أعراض مثل الحمى، التعب، الألم، السعال أو اضطرابات هضمية.
العدوى تعني دخول وتكاثر العامل الممرض داخل الجسم، مثل بكتيريا ممرضة أو فيروس.
لا يجب الخلط بين كل الكائنات الدقيقة والميكروبات الضارة فقط. كلمة ميكروب تُستخدم في اللغة اليومية للإشارة للكائنات الدقيقة والفيروسات، لكن ليس كلها يسبب أمراضًا.
بعض الكائنات الدقيقة خطيرة لأنها قد تسبب أمراضًا: نسميها كائنات دقيقة ممرضة. وبعض الفيروسات قد تسبب أمراضًا أيضًا. يمكن لهذه العوامل الممرضة أن تدخل الجسم عبر الفم أو الأنف أو العينين أو جرح. عندما تتكاثر داخل الجسم، قد تسبب عدوى وتحدث أعراضًا.
الجزء 4: الحد من المخاطر واستخدام الكائنات الدقيقة بحذر
نظرًا لأن بعض الكائنات الدقيقة وبعض الفيروسات قد تكون خطيرة، من المهم اتخاذ إجراءات بسيطة للحد من انتقالها. هذه الإجراءات جزء من النظافة.
النظافة تعني مجموعة الإجراءات التي تخفف من خطر العدوى وتحمي الصحة.
إجراءات النظافة اليومية
تهدف إجراءات النظافة إلى تقليل عدد العوامل الممرضة على اليدين، الأشياء، الطعام أو في الهواء.
- غسل اليدين بالماء والصابون خاصة قبل الأكل وبعد دخول الحمام.
- السعال أو العطس في المرفق لتجنب تناثر القطرات حولك.
- التهوية المنتظمة للغرف لتجديد الهواء.
- تنظيف وحماية الجروح بضماد مناسب.
- اتباع قواعد حفظ الطعام، مثل حفظ بعض الأطعمة في الثلاجة.
- تجنب أكل طعام له رائحة، مظهر أو عفن غير طبيعي.
غسل اليدين يقضي على جزء من الكائنات الدقيقة الموجودة على الجلد. إنه إجراء بسيط ولكنه فعال جدًا للحد من انتقال العديد من العوامل الممرضة.
حفظ الطعام للحد من التلوث
الكائنات الدقيقة تنمو بسهولة أكبر في بعض الظروف، لا سيما عندما تُترك الأطعمة لفترة طويلة في درجة حرارة الغرفة. البرد عادة يبطئ تكاثرها، لكنه لا يدمر الكائنات دائمًا.
| الطريقة | التأثير الرئيسي | مثال |
|---|---|---|
| التبريد | يُبطئ نمو العديد من الكائنات الدقيقة. | حفظ الزبادي أو اللحم في الثلاجة. |
| الطهي | يدمر العديد من الكائنات الدقيقة الخطيرة. | طهي بعض الأطعمة جيدًا قبل تناولها. |
| غسل الفواكه والخضروات | يزيل جزءًا من الأوساخ والكائنات الدقيقة على السطح. | شطف التفاحة قبل أكلها. |
| التعبئة النظيفة | تُقلل من ملامسة الكائنات الدقيقة الخارجية. | حفظ الأطعمة في علبة مغلقة. |
لذلك يتطلب استخدام الكائنات الدقيقة معرفة التمييز بين المواقف المفيدة وتلك التي تشكل خطرًا. قد يكون الكائن الدقيق مفيدًا في وضع معين، لكنه خطير في حالة أخرى إذا لوّث طعامًا، جرحًا أو الجسم.
إجراءات النظافة تساعد على تقليل انتقال العوامل الممرضة. غسل اليدين، التهوية، حماية الجروح والحفاظ الجيد على الأطعمة هي إجراءات بسيطة وفعالة. الكائنات الدقيقة قد تكون مفيدة، لكن بعض الحالات تستلزم الحذر لتجنب العدوى وحماية الصحة.
الكائنات الدقيقة هي كائنات حية مجهريّة موجودة في معظم الأماكن حولنا وداخل أجسامنا. قد تكون بكتيريا، خمائر أو عفن. الفيروسات هي عوامل مجهرية خاصة تحتاج إلى خلية حية للتكاثر. العديد من الكائنات الدقيقة مفيدة: بعضها يسمح بصنع أطعمة مثل الخبز، الزبادي أو الجبن، بعضها يساهم في عمل ميكروبيوتا جسمنا، وأخرى تحول المادة الميتة في البيئة. مع ذلك، بعض الكائنات الدقيقة ممرضة وقد تسبب أمراضًا عند دخولها وتكاثرها في الجسم. بعض إجراءات النظافة بسيطة مثل غسل اليدين، حماية الجروح، تهوية الغرف وحفظ الطعام جيدًا، تساعد على تقليل خطر العدوى.